17/08/2026
الظواهر السلبية بقت كتير وانتشار بعض أنماط العنف بقى مقلق فعلًا
حادثة سوهاج مثلًا.. الشيء الصادم مش الجريمة وحدها لكن كمية التبرير اللي ظهرت بعدها.. فيه ناس بتتعامل مع قتل الزوجة ومن كانوا معها باعتباره "دفاعًا عن الشرف" طيب لو كل واحد قرر يحاكم ويعاقب بنفسه إحنا كده بنفتح الباب لقانون الغاب مهما كان حجم الخطأ أو الخيانة أو الغضب "محدش له الحق إنه يقتل" فيه قانون ومؤسسات وقضاء وأي تجاوز له عقوبته أما إن شخص يتحول في لحظة إلى قاضٍ وجلاد فدي جريمة أخرى لا يجوز تبريرها تحت أي مسمى.
للعلم | اتضح إن كل الكلام اللي اتكتب على السوشال ميديا هري فاضي وغير دقيق والجميع خاض في سمعة إنسانة مقتولة و2 آخرين دون بينة..
الإعلام المسؤول الأساسي في الجريمة اللا أخلاقية اللي حصلت دي
وفي 15 مايو شاهدنا واقعة أكثر قسوة.. خلاف بين رجل وطليقته انتهى بمقتل أفراد من أسرتها وبينهم ابنته.. ولو فضلنا نعد الجرائم البشعة اللي ظهرت مؤخرًا مش هنخلص.
وهنا لازم نسأل: إحنا رايحين على فين مجتمعيًا؟ وعندنا كإعلام مسؤولية كبيرة.
التغطية واجبة، لكن تحويل كل جريمة إلى سباق على التفاصيل والصور والعناوين الصادمة ممكن يحول الاستثناء إلى مشهد يومي ويقدم صورة شديدة القتامة عن المجتمع قدام العالم الخارجي
فاكر في 2018.. لما كنت مسؤولًا عن السوشيال ميديا في منصة إخبارية بدولة عربية.. نشرنا خبر تحذيري عن لعبة خطرة انتشرت بين طلاب المدارس.. مهنيًا الخبر كان مهم لكن الإدارة طلبت حذفه وكانت رؤيتهم: لا نريد تضخيم ظاهرة سلبية أو تقديمها باعتبارها صورة للمجتمع
أخطر شيء ممكن يحصل مش زيادة عدد الجرائم فقط.. الأخطر إننا نتعود عليها ونبدأ نبررها زي ما الإعلام دلوقتي بقى بيتسابق في نشر فضائح سواء جرايم أخلاقية وخلافه