10/08/2026
جاءَ الهوى، فكُتِبَ عليَّ رؤياكِ
دونَ لُقياكِ، وفي طريقي أبتعدُ عن خُطاكِ.
وحبُّكِ كذنبٍ يطوفُ حولي،
إن رأيتُكِ يخفقُ قلبي ويسعدُ فؤادي،
ويرتجلُ اللسانُ لكي يقولَ الكلامَ،
ويسكنُ الفؤادُ في حالةِ سلام.
لقد أصابَ فؤادي سلامٌ
بعدَ ثورانٍ واحتدام،
وفي جانبكِ أكنُّ لكِ الوئام،
وفي غيابكِ تطولُ الأيام.
يا فاتنةَ القلب،
جامدٌ بيننا اللقاء،
واستحالَ بيننا الوفاء،
لماذا هذا الجفاء؟
انتِ كشجرةِ حبٍّ مغروسة،
وأنا ودمي لها الماء،
أسقي جذورها من نبضي،
وأحيا على أملِ أن تُزهرَ يومًا في سمائي.
نفسي تتمنى لو كان بيننا لقاء،
لقاءٌ لا يحكمه بُعدٌ ولا فراق،
فقد طالَ انتظاري،
وطالَ في غيابكِ الاشتياق.
اتمنى لو كان بيننا لقاء،
في الأرضِ كان...
أو في السماء.