Abanoub Nabil

Abanoub Nabil شاعر و كاتب
"Poet & writer, turning feelings into words." "التواصل من خلال رسائل الصفحة"

جاءَ الهوى، فكُتِبَ عليَّ رؤياكِدونَ لُقياكِ، وفي طريقي أبتعدُ عن خُطاكِ.وحبُّكِ كذنبٍ يطوفُ حولي،إن رأيتُكِ يخفقُ قلبي ...
10/08/2026

جاءَ الهوى، فكُتِبَ عليَّ رؤياكِ
دونَ لُقياكِ، وفي طريقي أبتعدُ عن خُطاكِ.

وحبُّكِ كذنبٍ يطوفُ حولي،
إن رأيتُكِ يخفقُ قلبي ويسعدُ فؤادي،
ويرتجلُ اللسانُ لكي يقولَ الكلامَ،
ويسكنُ الفؤادُ في حالةِ سلام.

لقد أصابَ فؤادي سلامٌ
بعدَ ثورانٍ واحتدام،
وفي جانبكِ أكنُّ لكِ الوئام،
وفي غيابكِ تطولُ الأيام.

يا فاتنةَ القلب،
جامدٌ بيننا اللقاء،
واستحالَ بيننا الوفاء،
لماذا هذا الجفاء؟

انتِ كشجرةِ حبٍّ مغروسة،
وأنا ودمي لها الماء،
أسقي جذورها من نبضي،
وأحيا على أملِ أن تُزهرَ يومًا في سمائي.

نفسي تتمنى لو كان بيننا لقاء،
لقاءٌ لا يحكمه بُعدٌ ولا فراق،
فقد طالَ انتظاري،
وطالَ في غيابكِ الاشتياق.

اتمنى لو كان بيننا لقاء،
في الأرضِ كان...
أو في السماء.

29/07/2026

في سباقٍ بائسٍ مع بعضنا، نلاحق السراب،
سرابٌ حتمًا نتيجته الخراب،
وعلقمٌ مُرٌّ مذاقُ ذلك السراب في الفم.
يا ابن آدم،
إنك تلاحق الهمَّ والغم،
تلاحق الماء الذي سوف تنهل منه طوال عمرك،
وسيظل حلقك جافًا.
تبحث عن الارتواء في صحراء قاحلة،
بالأوهام ساكنة،
وبملاهي العالم مطمئنة.
إن ذاتك تستغيث من الخواء،
وتناجيك وتقول:
إنك تلاحق الفناء...
هنا لا حياة،
ولا ماء.
اترك المادة،
وابنِ المودة والقيمة.
إن فراغ الذات لن يعوضه اكتناز الملذات.
تبحث عن ملء فراغك الداخلي بجنون،
ولكنك تبحث عنه خارج روحك،
فلا نتيجة،
ولا طائل من جنوحك،
إلا المزيد من جروحك.
فالذات لا تمتلئ بالملذات،
ولا يشبعها اكتناز الأشياء،
إنما تمتلئ بالخيرات،
بالإحسانات،
بالمودة والقيمة.
هكذا تسمن الذات،
ويكون عائدها عليك
سعيدًا،
ومباركًا،
وحميدًا.
أما أنت...
فما زلت تركض خلف السراب،
وتلعن عطشك،
ولا تدري
أنك أنت من ترك الماء
وركض خلف الوهم.

22/07/2026

16/07/2026

أضجرتني زيارتُكِ لأحلامي،
فما الذي جاء بكِ من جديد؟
أما كان الرحيلُ قرارَكِ؟
فلِمَ عاد طيفُكِ
يجوبُ منامي،
كاسرًا كلَّ القيود،
وعابثًا بكلِّ المعاني؟

أشعرُ بالضيقِ كلما رأيتُكِ،
لأنكِ كنتِ ضحيةَ قلبي الغريق.

فاذهبي،
واتخذي الفراقَ طريقًا،
فلستُ لكِ صديقًا.
وكيف أكونُ صديقًا
لمن هامَ بها قلبي،
وقد هوى في هواها؟

10/07/2026

استأصلتُكِ من داخلِ أحلامي،
فلا مكانَ لكِ الآنَ في مكاني.

أقصيتُكِ من خيالي، ومن زماني،
فلا تعودي، حتى وإن سمعتِ ندائي.

لا تعودي، ولا تُبرِّري،
فقد ضاقَ بكِ قلبي.

لا وجودَ لكِ الآن،
بِئسَ الوجهةُ والعنوانُ... اذهبي.

وإنَّ الفؤادَ الذي يسكنني أحبَّكِ،
وإن صدقَ، فذلك ذنبي.

اذهبي، واتركيني في سلام،
اذهبي، ولا تعودي.

ليس عليَّ الآنَ الوفاءُ بوعودي،
اذهبي، ولا تعودي.

أتمنى لكِ الخيرَ في دربٍ آخر،
غيرِ دروبي.

اذهبي... واتركيني،
ولا تعودي.

09/07/2026

لِمَن بُحتَ، أيُّها الفؤادُ؟
لِماذا تبوحُ، وكنتَ تعلمُ مُسبقًا أنَّ الجراحَ ستنالُكَ؟
لكنَّكَ كنتَ في جموحٍ ضريرٍ،
أوقعتَ نفسَكَ بين كلِّ شريرٍ،
فتتجرَّعُ الآنَ المريرَ.
أهذا ما كنتَ تُريدُ أن تصيرَ إليه؟
أجبني الآن...
أهذا هو العشقُ الذي أردتَ أن تُطلقَ له العنان؟
أيُّها الجبانُ،
تجرَّأتَ وصارحتَ مَن لم يضعْكَ يومًا في الحُسبان!
ضريرٌ أنتَ وأعمى،
أوقعتَني في شَرَكٍ،
بلا ذنبٍ... وبلا معنى.

08/07/2026

بِمَشاعِري أَغدَقتِ وتَفَضَّلتِ،
ليسَ لي هِبَةٌ أَثْمَنُ مِنْ هذِهِ، فماذا فَعَلتِ؟
أَجيبيني، فإنِّي مِن شَوقي احترقتُ.
أيَّ ذنبٍ ارتكبتُ؟
رُبَّما ذنبي أنَّني بادرتُ.
اكتنفني حُبُّكِ كرصاصةٍ في الفؤادِ، فأُصِبتُ.
ها أنا الآن قد سمعتُ رغبتَكِ وابتعدتُ،
وكأنَّ ذنبي الوحيدَ أنَّني أحببتُ.

06/07/2026

لو كان بيدي، لكنتُ انتزعتُ عنكِ كلَّ ألمٍ،
وكتبتُ عنكِ بكلِّ قلمٍ.
عشقي لكِ لم يشُبْهُ الندم،
وهواكِ أصاب الفؤادَ وما سلِم.
ما أبعدَ الوصالَ إليكِ،
شوقي ولوعةٌ يلتمسان القربَ من عينيكِ.
فؤادي لم يُصبح ملكي،
فهو فقط إليكِ.
لغزٌ أنتِ، أبعدُ عن الحسمِ في أمرِه،
وأمام حبِّكِ تجرَّد الفؤادُ من كلِّ شرهٍ.
ما حاجتي إلى الأمنيات وأنتِ هنا مرادُ الفؤاد؟
إذا حسمَ زمانُنا اللقاءَ بيننا،
وجمع بيننا المكانُ،
أعدُكِ بأن تكوني وجهتي والعنوان.

28/06/2026

غارقٌ في هواكِ بلا نجاة،
فها هي الحياةُ
توقفت عند رفيقِ الفؤاد وهواه.
بدونكِ يتزايد ثِقلُ المأساة،
ولا قيمةَ للطريقِ بدونكِ،
فلطالما كنتِ خيرَ الرفيق.
لطالما كنتِ شمسي في الظلام والضيق،
إنني معكِ في حالةِ العشق،
وإنَّ القلبَ ليسعد، والطريقَ ليضيءُ بوجودكِ.
لطالما كان في أذني وقلبي صوتُكِ كأعذبِ الألحان،
إنني فيكِ عاشقٌ ولهان.
فيا فاتنةَ الزمان،
أما آن، ألم يحنِ الأوان
أن تُطلقي لعشقي العنان؟
إنَّ الجمالَ وقف أمامكِ خجلًا،
واكتشف أنه لم يكن جمالًا.
إنَّ القمرَ أمام جمالكِ انفطر،
وإنَّ العقلَ في رؤياكِ انشطر،
وفاز في تلك المعادلةِ القلبُ، وانتصر.

Address

Alexandria

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Abanoub Nabil posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category