09/05/2024
كلمتين مهمين :-
اقتص الموقف لانه يطول إن بدأنا من الأصل ، ولكن سأقفز بالأحداث والأسباب وكل ذلك إلي سقوط الخلافة ، وليكن مهما أن تعلم أن أسباب سقوطها وما طال المسلمين وقتها وغير ذلك قد تخطيناه لنذهب الي هذا الوقت الذي انفرط العقد ، كان الجيل من الحكام وقتها يسعي كلا منهم الي إعلاء قطرة والجزء الذي حصل عليه حتي يحكم الباقي ويعلن مملكته خدعهم العدو بذلك ثم منع أسباب السيطرة والتقدم وأخذهم الي طريق مفادة أن تحمل وتسيس واغتنم الفرص وأضعف أخاك فتكون أنت القوي ، فبدل أن يسعي للقوة ، صار يسعي لإضعاف اخية ، فصار بذلك عدو أخية وكفي عدوة القتال والسعي فصار هو العدو ، ثم لم يحقق شيئ وخرج الجيل الثاني من الحكام يرون كل قطعه من قطعه الخلافة الممزقه عدو له ودخل العدو الحقيقي بالنعرة القومية ، وأنه لا ضير من التشرزم ولتكن السيطرة سلطوية وليست حقيقية ، لتكن أنت الكبير في المجلس ولتكن كلمتك مسموعه وهذا يكفي ، فسعي كل منهم لذلك بإستماتة ، ثم ما لبث أن منع ذلك عن طريق قيام العدو بالسلطة الحقيقية علي الجميع ، فصار الكل يتبعه حتي إذا رضي عنه وساعدة صار هو الأقوي والأفضل ، ثم جاء الجيل الثالث يعلم أن التبعية للعدو أصل وهذا هو الواقع وتلك هي السياسة وهذا هو الذكاء بل إن العجيب أن الشعوب أمنت علي ذلك وحين تكلم الأعلام بلسان العدو وأخافهم من وقوفهم أمام عدوهم أو الخروج عن طاعته تكلموا بحمق من يخالف أمريكا وأنه عبيط وأحمق ، بل صار الأحزاب والقوى تتكلم بذلك ، انا لا أريد ذكر هذة الواقعه لكن الكلام يستدعيها بكل قوة وانا آسف اني اتكلم عن أناس لن يستطيعوا الرد علي وهذا ليس من شيم الكرام ولذلك فأنا أعتذر اولا علي ذكرهم واقدر تضحياتهم ثانياً في محاولة استدراك ما حصل من أخطاء ودفعوا ذلك بدمائهم وأعمارهم ، الموقف هو موقف الإخوان من الشيخ حازم حين رفضوا بشكل قاطع توليه السلطه لانه سيخالف العدو ويخرج عن النص وهو ما صار محرما بعد ثلاثة أجيال من الخضوع والخيانه ، طبعاً هذا الكلام سيمجده الجميع حتي هنا ولكن حين نكمل وقائع الخيانه سينتفض أصحاب النعرات المحتلين إلي يومنا هذا من داخلهم ، حين نتكلم عن خيانة الجميع للعراق بقيادة مصر ، ومن ثم تسلل الخيانة الي كل قطر وبلد حتي صار الحكام خونة بلا خجل ، ادخلوا العدو الي العراق ثم قالوا ماذا نفعل نحافظ علي أمننا من العدو ، انتم من ادخل الثعلب الي البيت ياخونة ، ثم أقاموا له قواعد عسكرية في بلادهم ليحتموا به ، يحتموا بالعدو ، ممن يحتمي هؤلاء الحمقى ، لاندري ، ثم علمنا بعد ذلك ممن يحتمون ، إنهم يحتمون من الشعوب التي لو أدركت خيانتهم ستقضي عليهم .
أما صورة سيد قطب فلأني تذكرت هذا الذي تكلم منذ قرون وكتب وصاح أننا سنصل الي مانحن فيه فلم يستمع له أحد واتهموه بالتتطرف وكرهه للوطن وأعدموة .