03/08/2026
اللي حس بالزلزال و خاف بإذن الله مأجور في الخضة دي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((ما يُصِيبُ المُسْلِمَ، مِن نَصَبٍ ولَا وصَبٍ، ولَا هَمٍّ ولَا حُزْنٍ ولَا أذًى ولَا غَمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بهَا مِن خَطَايَاهُ))
و اللي محسش ، الشخص ده رب العالمين ( آمن روعاته ) يعني رحمه بإنه ميتعرضش للخضه و دي نعمة تستحق الشكر.
فـ جميع الأحوال هي آيات الله، احذر تنظر ليها بعين الضحك و السخرية ، انظر ليها بعين العبد اللي بيتعرف على ربه بمنظور مختلف ، بيتعرف على ( القهار ) !
مهما ابن آدم بلغ من علم و تطور هيظل في أشياء في الدنيا خارج سيطرته تمامًا، و لولا لطف الله بنا لتبدلت في لحظة الأحوال، فـ اللهم اجعلنا في ضمانك و أمانك و إحسانك.
- منى محسن