تجمع أمل الجزائر تاج سطارة

تجمع أمل الجزائر تاج سطارة Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de تجمع أمل الجزائر تاج سطارة, Art, سطارة, Settara.

30/08/2026
30/08/2026

وسط ما خلفته النـ ـيران، وقفت مسنة جزائرية تفتح ذراعيها لشباب لا تعرف أسماءهم.

جاؤوا من عدة مناطق. متطوعون. جاؤوا ليقفوا معها في محنتها.

رأتهم، فسبق الحنان الحزن.

لم تتحدث عما فقدت. سألتهم بلهفة أم: "من أين أنتم؟"

سؤال قصير في حروفه، بحجم الوطن في معناه.

ثم عانقتهم بحرارة، وضمتهم إلى صدرها.

كأنها تبحث في وجوههم عن أبنائها. عن سندها. عن كل ما ظنت أن الألـ ـم أخذه منها.

الحـ ـرائق أخذت ما تملك، ولم تصل إلى ما في قلبها.

الخسارة تحصى بالأرقام. هذا الحضن لا يحصى.

الشعب الجزائري لا يقاس بعدد أبنائه، بل بعدد الأذرع التي تمتد حين يحـ ـترق بيت واحد.

هنا لا يوجد غريب. أم فقدت الكثير، وأبناء وصلوا في وقتهم.

هكذا تنكسر المحن. بحضن واحد. 🇩🇿

أي إحساس يسكنك وأنت ترى أما جزائرية تحتضن شبابا لم تلدهم، وتراهم سندها وأبناءها؟ ❤

#الجزائر

30/08/2026

تحيا الجزائر

18/08/2026
18/08/2026
07/08/2026

. السلام عليكم . حين تقترب الانتخابات… يجب أن يبدأ التفكير في التنمية.. لا في شيء آخر..
الوقت قد حان، إن لم يكن قد فات،لكي تبدأ الطبقة السياسية، بكل مكوناتها، في الاستعداد الجاد للاستحقاقات البلدية والولائية المقبلة.
لكن الاستعداد الحقيقي الذي أراه لا ينبغي أن يبدأ من سؤال عمن سيترشح، بل من سؤال أهم بكثير و يتعلق بمن يستحق أن نرشحه لتمثيل الناس وخدمة مصالحهم؟
إن المرحلة المقبلة تحتاج إلى رجال ونساء وشباب على قدر كاف من المسؤولية؛ أشخاص يتميزون بالكفاءة والنزاهة، ويمتلكون القدرة على العمل والتواصل والحوار، ويؤمنون بأن التمثيل الانتخابي تكليف ومسؤولية قبل أن يكون تشريفاً أو امتيازاً.
نحن بحاجة إلى مترشحين يريدون خدمة الناس بالدرجة الأولى لا خدمة أنفسهم؛ مترشحين متشبعين بثقافة الصالح العام وثقافة الدولة، ولا يحملون من البرامج إلا ما من شأنه تحسين إطار حياة المواطنين، وتحريك عجلة التنمية، والتكفل بانشغالات الساكنة، والدفاع عن مصالحها المشروعة.
في وضعنا الحالي لا نحتاج إلى من يدخل المعترك الانتخابي بحثاً عن المصالح الضيقة، أو المواقع، أو الامتيازات، أو الأغراض المشبوهة التي لا تخدم عموم الناس ولا تضيف شيئاً إلى حياتهم اليومية.
فالسياسة، في جوهرها، فعل لخدمة المجتمع، وليست وسيلة للارتقاء على حسابه.
ومن هنا، فإن كل من يرغب في ولوج هذا المعترك النبيل والصعب في آن واحد، عليه أن يحسن اختيار الإطار السياسي والحزبي الذي ينتمي إليه؛ إطاراً قادراً على إخراج أفضل ما فيه من قدرات ومهارات، وتأهيله لتحمل المسؤولية، وتكوينه في مجالات العمل السياسي والقانوني والتنمية والإعلام والاتصال والحوار.
نحن بحاجة إلى أحزاب لا تكتفي بتقديم القوائم الانتخابية، وإنما تعمل على تأطير منتخبيها وتكوينهم تكويناً يليق بحجم المسؤوليات المنوطة بهم، ويجعلهم أكثر قدرة على فهم الواقع، ومجاراة الفعل التنموي، ورفع التحديات الكبيرة التي تواجه بلدياتنا وولايتنا.
لقد أثبتت التجارب أن ضعف التكوين السياسي، وغياب الثقافة القانونية، ومحدودية المعرفة بمفاهيم التنمية والتخطيط الاستراتيجي، وضعف مهارات الإعلام والاتصال والحوار، كلها عوامل ساهمت في إنتاج واقع سياسي لا يزال في حاجة إلى الكثير من الإصلاح.
فليس كل من فاز بمقعد انتخابي أصبح بالضرورة منتخباً بالمعنى الحقيقي للكلمة، وليس كل من تقلد موقعاً حزبياً أصبح بالضرورة كادراً سياسياً يمتلك الرؤية والتصور والاستراتيجية.
والتنمية لا تُبنى بالنوايا وحدها، ولا بالشعارات، ولا بالمناسبات الانتخابية.
إنها تحتاج إلى رؤية واضحة، وتشخيص دقيق، وأهداف محددة، وبرامج قابلة للتنفيذ، وكفاءات قادرة على المتابعة والتقييم، وإرادة سياسية تستمر بعد انتهاء الانتخابات.
كما تحتاج إلى إعلام هادف ومسؤول، وإلى تواصل فعال مع المواطنين، وإلى حوار دائم معهم، لأن استرجاع الثقة بين المواطن والمؤسسات والمنتخبين ليس ترفاً سياسياً، بل هو شرط أساسي لنجاح أي مشروع تنموي.
إن المواطن لا يريد أن يسمع وعوداً جديدة فقط؛ إنه يريد أن يرى أثراً حقيقياً في حياته اليومية و في الطريق، والمدرسة، والمرفق الصحي، والنقل، والبيئة، والسكن، و في مجالات التهيئة العمرانية، والرياضة، والثقافة، وفرص الاستثمار والعمل، وفي كل ما يجعل حياته أكثر أمناً وكرامة واستقراراً.
ومن هنا، فإنني أعتقد أن العمل السياسي والتمثيل الانتخابي لا ينبغي أن يُنظر إليهما باعتبارهما محطة عابرة مرتبطة بموعد انتخابي، وإنما باعتبارهما مشروعاً طويل المدى.
مشروعاً يبدأ قبل الانتخابات، ويستمر بعدها، ويقوم على التأطير والتكوين والعمل الميداني والتواصل المستمر مع المواطنين، ويؤسس لثقافة العمل الجماعي، ويجعل المنتخب جزءاً من مشروع تنموي متكامل لا مجرد صاحب عهدة انتخابية.
بلدياتنا وولايتنا بحاجة إلى هذا النوع من العمل أكثر من أي وقت مضى.
بحاجة إلى منتخبين أصحاب رؤية، وأحزاب أصحاب مشروع، ومترشحين أصحاب رسالة.
بحاجة إلى جيل جديد من الفاعلين السياسيين الذين يفهمون أن خدمة الصالح العام ليست شعاراً يرفع أثناء الحملة الانتخابية، وإنما ثقافة وسلوك والتزام ومسار طويل من العمل.
إن معركة التنمية الحقيقية تبدأ من حسن اختيار الرجال والنساء والشباب الذين سيتولون مسؤولية قيادة الشأن المحلي.
فلنحسن الاختيار ولنُحسن التأطير ولنُحسن التكوين بعد ذلك.
ولنجعل من الانتخابات القادمة بدايةً لمرحلة جديدة، يكون فيها التنافس على أفضل مشروع لخدمة المواطن، لا على أكبر نصيب من المصالح.
فالسياسة التي لا تحسّن حياة الناس، ولا تحمي مصالحهم، ولا تفتح أمامهم آفاقاً أفضل، تفقد شيئاً من معناها.
أما السياسة التي تجعل من الإنسان محوراً، ومن الصالح العام غاية، ومن التنمية المستدامة مشروعاً، ومن النزاهة والكفاءة شرطاً للمسؤولية، فهي السياسة التي تستحق أن نؤمن بها ونعمل من أجلها.

28/07/2026

بالتوفيق و السداد ، لنائب شتوان هلال في مهامه الجديدة في قبة البرلمان في اول ظهور له

Adresse

سطارة
Settara
18000

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque تجمع أمل الجزائر تاج سطارة publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager

Type