20/02/2025
هل كان من الأجدر أن أصارحك بالحقيقة منذ البداية؟
؛ فما أنت بغالية عليّ، و ما أنا بعاشقٍ لعينيكِ كما ادّعيت، لأنّني و بصريح العبارة لم أجد فيهما ما قد يجذبني، فهما لا تختلفان عن أعين غيرك من النساء. لم تكن نُكتُكِ الهزليّة تضحكُني، فقط..أتصنّعُ الفرح و الحزن معك متى ما رأيتُ الأمر خادمًا لمصلحتي.
أتسألين حقًّا عن سبب إقراري لك بأنّني أحبك؟
هاهاها، كنت أقولها قبل أن أطلب منك قضاء ليلة معي.
ألم تلاحظي ذلك أيتّها الغبيّة؟
أنا شيطانٌ لا يفقه في العشق شيئًا، و أنت آخر ضحيّة توغّلتُ داخل قلبها، لأنّني قد رأيت فيك ما ليس بمقدور ذلك الآدمي الرومنسي رؤيته. فهو غبيٌّ و أحمقٌ مثلك، يتحدّث بلغةٍ أسماها الحب، أمّا أنا أيتّها الفاتنة، فأفضّل لغة الشّهوة، كنتِ ساذجة على أن تلاحظي حقيقتي. و لهذا...وددت اليوم أن أشكرك على كونك معتوهة معي طيلة الوقت، فلو أنّك أيقنت منذ البداية أنّني كذلك، لَما استطعتُ أن أشبع بك شهوتي.
و مع ذلك يا حبّي...فلتنسي ما سمعته أُذناك الآن، كانت مجرّد مزحة طريفة أطلقتها كي أنعش جوّ حبّنا بالفكاهة قليلًا. لذا... أسمعيني الآن نكتك المضحكة يا عزيزتي، ثمّ انظري إليّ، فأنا أعشق عيناك الجميلتان...
أحبك...هل لنا أن نلتقي هذه الليلة؟
: والي عماد