أخبار وأحداث بلسان الشعر

أخبار وأحداث بلسان الشعر هذه الصفحة لتقديم اخبار والتفاعل مع أحداث بلسان الشعر

عَجَباً لِإمَّعَةٍ قد ضَيَّعَ الشِّيَما ... وصَيَّرَ المَيْنَ في أفكارِهِ عَلَمايَجرِي وراءَ فُتاتِ الغَرْبِ في ذِلَلٍ ....
13/02/2026

عَجَباً لِإمَّعَةٍ قد ضَيَّعَ الشِّيَما ... وصَيَّرَ المَيْنَ في أفكارِهِ عَلَما
يَجرِي وراءَ فُتاتِ الغَرْبِ في ذِلَلٍ ... كأنَّما العَقلُ مِنْ هاماتِهِ عَدَما
عِيدٌ يُسَمُّونَهُ "الحُبَّ" الذي نَجُسَتْ ... فِيهِ المَبادِئُ لَمّا قَلَّدوا العَجَما
أُسطورةٌ من رُكامِ الزَّيفِ قد نُبِتَتْ ... والقَسُّ أصْبَحَ في أوْهامِهِمْ صَنَما
تلكَ الفضيحةُ قد غَصَّ الزمانُ بها ... مع "الأميرةِ" إذْ خانَ الذي اقْتَحَما
فَيا لَخِزْيِ نِساءٍ لَبَّتِ الخَنا ... ويا لَعَارِ رِجالٍ أدْمَنوا السَّقَما
فَانظُرْ لِـ "يُوسُفَ" والتاريخُ يَذْكُرُهُ ... إذْ جَاءَهُ الغَيُّ في أثوابِهِ وهَمى
قَالَتْ لَهُ: "هَيْتَ"، والأبوابُ مُغْلَقَةٌ ... فَاسْتَعْصَمَ الصِّدِّيقُ بِاللَّهِ وَاعْتَصَمَا
رأى "بُرهانَ رَبِّه" فاستَقامَ عُلىً ... وما انْحَنى لِغَوِيٍّ، أو لَهُ انْضَمّا
أينَ "القَميصُ" الذي قُدَّتْ قُدودُهُ؟ ... كَشاهِدِ العِزِّ في وَجْهِ الخَنا رُسِما
تَبّاً لِمَنْ بَاعَ دِيناً كَانَ يَعْصِمُهُ ... لِيَلْبَسَ "الحُمْرَ" مَفْتُوناً ومُنْهَزِما
أينَ المَروءةُ؟ سَالَتْ في مَذَلَّتِكُمْ ... أمْ أنَّ كُلَّ غَيُورٍ فيكُمُ انْصَرَما؟
الحُبُّ أسمى مِنَ الألوانِ تَلْبَسُها ... في يَومِ نَحْسٍ بَدا لِلجُهَلِ مُبْتَسِما
فارجِعْ لِأصلِكَ، لا تَركنْ لِشَرْذَمَةٍ ... مَن يَتبعِ الغَرْبَ يَبقَ الدَّهرَ مُتَّهِما

يَا مَنْهَلَ النُّورِ، يَا سِحْرَ البَيَانِ جَرَى ... فِي خَافِقِي نَغَماً، فِي الرُّوحِ قَدْ سَطَرَالُغَةُ القُرآنِ، كَ...
08/02/2026

يَا مَنْهَلَ النُّورِ، يَا سِحْرَ البَيَانِ جَرَى ... فِي خَافِقِي نَغَماً، فِي الرُّوحِ قَدْ سَطَرَا
لُغَةُ القُرآنِ، كَلَامُ اللهِ شَرَّفَهَا ... وَحْيٌ تَنَزَّلَ، لَا زَيْفاً وَلَا كَدَرَا
فِي فَمِ طَهَ الرَّسُولِ الصَّفْوِ قَدْ عَذُبَتْ ... صَلَّى عَلَيْهِ إلٰهُ الكَوْنِ مَا ذُكِرَا
عِشْرُونَ مِلْيُونَ لَفْظٍ فِي خَزَائِنِهَا ... بَحْرٌ مِنَ الدُّرِّ لَا يَخْشَى لَهُ جَزَرَا
سِتُّونَ أَلْفاً مِنَ الجِذْرِ الَّذِي رَسَخَتْ ... أَرْكَانُهُ فِي مَدَى التَّارِيخِ، فَمَا انْدَثَرَا
عَبْرَ القُرُونِ بَقَتْ بِكْراً مُطَهَّرَةً ... لَمْ يَنْحَنِ الحَرْفُ لِلأَيَّامِ، بَلْ صَبَرَا
نِصْفٌ مِنَ المِلْيَارِ تَنْطِقُ عِزَّهَا ... وَبِكُلِّ نُسْكٍ نَرَى إِجْلَالَهَا انْتَشَرَا
فِي مَحْفِلِ الأُمَمِ العَلْيَاءِ مَنْصِبُهَا ... سَادِسَةُ الرَّكْبِ، تَهْدِي الضَّادَ لِلْبَشَرَا
هِيَ الفَخَامَةُ، هِيَ الجُودُ الَّذِي وُصِفَتْ ... بِهِ المَكَارِمُ، نَثْراً كَانَ أَوْ شَعَرَا

( السَّاقِيَةُ: امْتِزَاجُ الدَّمِ وَالأَمَلِ )نَادِ السَّوَاقِيَ وَاسْتَنْطِقْ مَجَارِيـهَاتُنْبِئْكَ عَنْ قِصَّةٍ طَاب...
08/02/2026

( السَّاقِيَةُ: امْتِزَاجُ الدَّمِ وَالأَمَلِ )

نَادِ السَّوَاقِيَ وَاسْتَنْطِقْ مَجَارِيـهَا
تُنْبِئْكَ عَنْ قِصَّةٍ طَابَ الفِدَا فِـيهَا

فِي "السَّاقِيَةْ" الْتَقَتِ الآلَامُ وَاشْتَعَلَتْ
نَارُ الطُّغَاةِ بِأَحْـقَادٍ تُـغَـذِّيـهَا

قَالُوا: حُدُودٌ، فَقَالَ الدَّمُّ: مَعْـذِرَةً
هَذِي العُرُوقُ وَنَبْضُ الأَرْضِ يُلْغِيهَا

جَزَائِرٌ.. تُونِسٌ.. رُوحٌ فِي هَوَى جَسَدٍ
عَزَّتْ عَلَى الغَدْرِ.. خَابَتْ كَفُّ جَانِيهَا

ثَمَانِيَةٌ مِنْ "فِبْرَايِرَ" كَانَتِ السَّنَدَ
سُوقاً لِعِزٍّ تَبِيـعُ الرُّوحَ بَارِيـهَا

سَالَتْ دِمَاءُ البَرِيءِ الحُرِّ مُمْتَـزِجاً
نَبْضُ الكِفَاحِ بِأَوْرَاسٍ يُـنَاجِـيـهَا

هِيَ الرَّصَاصَةُ وَحَّدَتْنَا بِجَمْرَتِـهَا
وَالأَرْضُ بَارَكَتِ القَتْلَى بِـوَادِيـهَا

ذِكْرَى مُعَطَّرَةٌ بِالطِّينِ نَعْـشَقُـهَا
لَا يَمْلِكُ المَوْتُ يَوْماً أَنْ يُمَحِّـيهَا

رد على المقال المذيل:رُوَيدَكَ مَنْ صَيَّرتَ جَهْلَكَ مَنْهَجَا ... وَبِعتَ بَيَانَ الزُّورِ لِلنَّاسِ مَخْرَجَاتُأَوِّل...
08/02/2026

رد على المقال المذيل:

رُوَيدَكَ مَنْ صَيَّرتَ جَهْلَكَ مَنْهَجَا ... وَبِعتَ بَيَانَ الزُّورِ لِلنَّاسِ مَخْرَجَا
تُأَوِّلُ آيَ اللهِ وِفْقَ مَرَامِكُمْ ... وَتَحْسَبُ أَنَّ الحَقَّ فِيمَا تَبَهْرَجَا
بَنَيْتَ عَلَى "الزُّورِ" المُهِينِ مَحَاكِمًا ... وَقُلْتَ: "قَضَاءٌ" بِالحَقِيقَةِ أَبْلَجَا
وَمَا هِيَ إِلَّا ظُلْمَةٌ وَتَشَفِّيًا ... وَسَوْطُ عَذَابٍ فِي الحَنَايَا تَوَلَّجَا
حَبَكْتُمْ لَهُمْ زُوراً مِنَ التُّهَمِ افْتِرَا ... وَصُغْتُمْ بَيَانَ القَهْرِ زَيْفاً مُدَبَّجَا
فَكَمْ حُرَّةٍ عَانَتْ، وَكَمْ مِنْ مُكَبَّلٍ ... بِغَيْرِ جَنَاةٍ فِي الزَّنَازِنِ أُدْرِجَا!
تَقُولُ "شَرِيفٌ" بِاسْمِ صَرْحٍ وَمَنْصِبٍ ... وَتَنْسَى دِمَاءً قَدْ أَرَاقَ وَأَزْهَجَا
فَمَا الشَّرَفُ العَالِي بِثَوْبِ مَنَاصِبٍ ... إِذَا كَانَ مِيزَانُ العَدَالَةِ أَعْوَجَا
تَمَدَّحْتَ بِـ "الجَرَّاحِ" يَبْتُرُ أُمَّةً ... وَهَلْ يُصْلِحُ المِبْضَاعُ مَا كَانَ أَعْوَجَا؟
فَلَا تَغْتَرِرْ بِالاسْمِ إِنْ كَانَ "نَاجِيًا" ... فَمَا كُلُّ ذِي اسْمٍ فِي القِيَامَةِ أُدْلَجَا
فَمَا هُوَ بِـ "النَّاجِي" إِذَا نُصِبَ المَدَى ... وَحَاقَ بِهِ المَظْلُومُ حِينَ تَفَلَّجَا
وَيَا مَنْ تَرُومُ الظُّلْمَ نَصْرًا وَرِفْعَةً ... أَبْشِرْ بِحَشْرٍ فِيهِ تُصْلَى التَّأَجُّجَا
فَمَنْ شَدَّ كَفَّ الظَّالِمِينَ بِزُورِهِ ... سَيُحْشَرُ مَعْهُمْ حِينَ لَا نَفْعَ لِلرَّجَا
سَيُنْبِئُنَا التَّارِيخُ عَمَّنْ رَمَيْتَهُمْ ... بـ "أَوْرَامِ شَرٍّ" كَيْ تَنَالُوا البَهْرَجَا
فَيَا طُغْمَةَ "الأَحْيَاءِ" شِيْمُوا مَصِيرَهُ ... فَخِزْيُ البَرَايَا لِلْقِيَامَةِ أُسْرِجَا
وَمَنْ شَهِدَ الثَّقَلانِ لُؤْمَ صَنِيعِهِ ... فَشُهَّادُ أَرْضِ اللهِ مَنْ حَقُّهَا نَجَا
وَمَنْ بَاءَ بِأَوْزَارٍ سِيقَ لِـمَوْرِدٍ ... تَلَظَّى بِهِ النِّيرانُ مَثْوًى لِمَنْ بَجَا

الوهم الأكبر الذي يعيشه الإخوان المسلمون -ودعنا فرضا نقول إنهم مسلمون- إنهم يربون أبناءهم ونساءهم على انتظار انتقام سماوي ممن لم يأخذ بيدهم للتمكين.

لكن الحقيقة التي يتعامون عنها، هي أن الله نفسه هو من وقف لهم بالمرصاد.
لقد أذاقهم لذة الحكم لشهور، ثم انتزعها منهم في لمح البصر، وهذا هو أقصى أنواع العذاب؛ فأن تتمنى الشيء ولا تناله، أهون بكثير من أن تلمسه بيدك ثم يسلب منك للأبد ليكون القهر مضاعفا.

هذا المعنى لخصه الله تعالى في قوله: "فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم ملبسون"

هذا المعنى القرآني لا يتأملونه؛ فهم يعيشون في ظلال أخرى للقرءان بتفسيرات مخترعة، صنعت لهم وهما لن يستفيقوا منه أبدا.

في المقابل، القاضي ناجي شحاتة الذي يشمتون فيه الآن لمجرد أنه مات طبيعيا كأي كائن حي يموت، عاش شريفا في شقة صغيرة بمنطقة شعبية، لا كان يملك قصورهم، ولا دولاراتهم التي كنزوها من وراء الدين، ولا تمويلاتهم المشبوهة.

أما من يرى أن أحكام ناجي شحاتة على الإخوان كانت قاسية، فنحن نختلف معهم، لماذا؟

لأنها كانت الأدق، والأكثر رحمة، ليس بنا فقط، بل بهم هم!

فالأرحم لهؤلاء ألا يستمروا في تلويث الأرض بخطاياهم.

كان ناجي شحاتة جراحا خبيرا بورم الإخوان الخبيث، وكانت أحكامه استئصالا لهذا الورم، ليخلص هؤلاء من عبء أرواحهم الشريرة.

فشكرا له، وشكرا بالطبع لهم أنهم ساعدوه وساعدونا على أن نتخلص منهم للأبد.

رحمة الله على القاضي الشريف

سِيـرْكُ الـكُـرةِ.. وَهَـدْرُ الـمَـلايـيـنأَهْلاً بِـمَـلْـعَـبِـنَا الـجَـديدِ الـمُـبْـهِرِ ... حَيْثُ الـمَـلايـيـن...
08/02/2026

سِيـرْكُ الـكُـرةِ.. وَهَـدْرُ الـمَـلايـيـن

أَهْلاً بِـمَـلْـعَـبِـنَا الـجَـديدِ الـمُـبْـهِرِ ... حَيْثُ الـمَـلايـيـنُ تذوبُ كَالـسُّـكَـرِ
تَـمْضِي لِـجَيْبِ "مُـصَـدّرِ الإخـفـاقِ" دَوماً ... نَـحْلٌ يَمُصُّ مَـنَـافِـعَ الـمُـتَـضَـرِّرِ
يَـجْـرِي رُوَيْـداً مِـثْـلَ سُـلْحُـفَاةٍ بَـدَتْ ... بَـطْـنٌ لَـهُ مِـنْ كُـثْـرِ "زَادٍ" مَـجْـزَرِ!

يَـبكي "الـعَـمِيدُ" خَـصَاصَةً وتَـمَـلُّـقاً ... "قَـدْ أَنْـقَـصُوا لَحْـمي بِصَحنِ الـمُـجْـمَـرِ!"
والـجَـارُ يَـقْـضِي لَـيْـلَهُ فـي حَـسْرَةٍ ... يَـرْنُو لِـخُـبْـزٍ سِـعْرُهُ كَـالـجَـوْهَرِ
مِـلْـيَـارُ "نَـادٍ" كَـانَ يَـكْفِي أُمَّـةً ... جَـاعَتْ لِـتُـطْعِمَ كُـلَّ طِـفْلٍ مُـقْتِرِ

والـمُـدْرِجَاتُ غَـدَتْ خِـيَامَ مَـواجِـعٍ ... والـلَّـعْبُ أَبْـأَسُ مِـنْ خَـيَالٍ أَبْـتَـرِ
وفي الـخَفَاءِ الـسَّـمَاسِرُ حَوْلَـنَا ... لَـبِسُوا الـخِـدَاعَ بِـثَـوْبِ ذِي الـمُـتَـنَـمِّرِ
بَـاعُوا الـمُـبَـارَاةَ الـيَـتِيـمَةَ جُـمْـلَةً ... لِـلَّـهِ دَرُّ "الـمُـشْـتَـرِي" والـمُـؤْجِـرِ

أَمَّا "الغَريبُ" فَقَدْ أَتَى بِعَقُودِهِ ... مِنْ "أَدغالِ" بَعِيدَةٍ كَي يُبْهِرِ
دَفَعُوا لَهُ الـمِلْيَارَ قَبْلَ هُـبُوطِـهِ ... وَمَضَى لِـ "فِيفَا" بَاكِياً كَي يُـنْـصَرَ
لَمْ يَلْمَسِ الكُرَةَ العَجِيبَةَ مَرَّةً ... لَكِنَّ شِيـكَ "الدُّولارِ" لَمْ يَتَأَخَّرِ!

يـا ويـحَ "سُوناطراكَ" تَـسْـكُبُ خَـيْرَهَا ... وَ"مُوبِيليسُ" تَضُخُّ مَا لَمْ يُحْصَرِ
وَ"سُونالغازُ" تُنِيرُ دَرْبَ مَـهَازِلٍ ... بِالـمَالِ تُـطْفِئُ عَـجْزَ كُلِّ مُـبَـذّرِ
أَموالُنا صَارَتْ "رَصيداً" لِلـهَوى ... وَ"طَاقةً" لِلفَشْلِ حِينَ يُـعَسْكِرِ

هَـذَا هُـوَ "الاحْـتِرَافُ" فـي أَوْطَانِـنَا ... جَـيْبٌ يَـفِيضُ .. وَنَـخْـوَةٌ لَـمْ تَـجْـسُـرِ
سِيـرْكٌ عَـظِيـمٌ والـقُـرُوشُ بَـلاغُـهُ ... لَـكِنَّـهُ سِيـرْكٌ بِـدُونِ نُـمُورِ!

08/02/2026
 # بَيْنَ عِتَابٍ وَإِنْصَاف  #زَعَمُوا بِأَنَّ نِسَاءَنَا (خَطَّافَةٌ) ... وَالحُرُّ لَا يُسْبَى وَلَا يُتَصَوَّرُبَلْ ...
08/02/2026

# بَيْنَ عِتَابٍ وَإِنْصَاف #

زَعَمُوا بِأَنَّ نِسَاءَنَا (خَطَّافَةٌ) ... وَالحُرُّ لَا يُسْبَى وَلَا يُتَصَوَّرُ
بَلْ هُوَ أَدْنَى مِنْ عُقُولِ صِغَارِنَا ... أَنَانِيُّ، وَفِي الوَفَاءِ يُقَصِّرُ
يَنْسَى الوِدَادَ، وَلِلْجَمِيلِ هُوَ جَاحِدٌ ... وَبِكُلِّ مَا مَلَكَتْ يَدَاهُ يُبَذِّرُ
حَتَّى لِوَالِدِهِ اسْتَدَارَ بِلُؤْمِهِ ... وَبِعَيْنِ زَوْجَتِهِ يَرَى وَيُقَرِّرُ
أَفْنَى صِبَا الأُولَى، وَلَمَّا أُذْبِلَتْ ... نَادَى بِأُخْرَى، فِي الضَّلَالِ يُبَحِّرُ
تَعِيثُ فِي المَاضِي الجَمِيلِ فَسَادَهَا ... وَبِالحَاضِرِ المَهْدُومِ هِيَ تَتَمَخْطَرُ
خَسِرَ البَنِينَ بـ(شَيْطَنَةٍ) رَحِيمَةٍ ... لَوْ عَادَ دَهْرٌ.. مَا بَدَا مَنْ يَنْصُرُ
لَسْتُ الَّتِي لِخَرَابِ بَيْتٍ تَنْصُرُ ... مَنْ يَتَّمَتْ طِفْلًا، وَلِلْغَدْرِ تَبْذُرُ
يَا مُؤْمِنِينَ، تَقِيَّةَ اللهِ ارْقُبُوا ... لَا تَهْتِكُوا سِتْرًا، وَلَا تَتَجَبَّرُوا
وَسَتَعْلَمُ الظُّلَّامُ مَنْ كَادُوا الوَرَى ... أَيَّ المَقَالِبِ بَعْدَ ذَلِكَ تُخْسَرُ

---

(تَعَدُّدٌ لَيْسَ إِدَانَةً) أَوْ مَنْكَرَا ... بَلْ حِكْمَةُ البَارِي، وَجَهْلٌ يُنْكَرُ
قَرَأْتُ بَيَانَكِ، وَالعَوَاطِفُ جَمَّةٌ ... لَكِنَّ فِعْلَ الجَوْرِ لَا يَتَعَمَّمُ
رُوَيْدَكِ، مَا كَانَ التَّعَدُّدُ وَصْمَةً ... بَلْ شَرْعُ طُهْرٍ، وَالتَّجَاوُزُ مَخْسَرُ
وَمَا الرَّجُلُ المِقْدَامُ صِنْوُ سَفَاهَةٍ ... يُسْبَى، بَلْ حُرٌّ يَعِي وَيُقَدِّرُ
وَمَا امْرَأَةٌ (أُخْرَى) بِغَاصِبَةِ المُنَى ... فَكُلٌّ بِسَعْيِهِ فِي الحَيَاةِ مُسَيَّرُ
إِنْ غَاضَ نَهْرُ العَدْلِ فِي أَرْجَائِنَا ... فَالذَّنْبُ ذَنْبُ النَّاسِ حِينَ تَقَصِّرُ
فَلَا تَنْزِعِي مَشْرُوعِيَّةً عَنْ مَنْهَجٍ ... لِأَجْلِ هَوًى فِي ذَاتِ نَفْسٍ يَعْبُرُ
بِيُوتُ الوَرَى تُبْنَى بِرُوحٍ مَسْؤُولَةٍ ... لَا بِالتَّهَجُّمِ، أَوْ بِنَارٍ تُسْعَرُ
رُوحُ الرَّشَادِ بِأَنْ نَكُونَ بَصِيرَةً ... تَنْفِي الغُلُوَّ، وَلِلْحَقِيقَةِ تَنْصُرُ
فَهُونِي، فَإِنَّ العَدْلَ أَقْرَبُ لِلتُّقَى ... وَفِي مَنْطِقِ الإِيمَانِ لَا نَتَحَيَّرُ

دُوَيْلَةُ الخَنَاداسَ الكِيانُ عَرينَكُمْ فَاسْتُسْلِما ... وَغَدَا عَلَى نَفْطِ العُروبَةِ قَيِّمارَهَنوا القَرارَ لِغ...
07/02/2026

دُوَيْلَةُ الخَنَا

داسَ الكِيانُ عَرينَكُمْ فَاسْتُسْلِما ... وَغَدَا عَلَى نَفْطِ العُروبَةِ قَيِّما
رَهَنوا القَرارَ لِغاصِبٍ مُتَغَطْرِسٍ ... وَصارَ مالُ المُسْلِمينَ لَهُ دَما
يا واهِبينَ "لأُورُشَليمَ" وَلاءَكُمْ ... قَدْ خُنْتُمُ التّاريخَ، وَالبَيْتَ، وَالحِمَى
بَذَروا سَمومَ المالِ فِينـا فِتْنَةً ... وَسَعَوْا لِيَغْدُوَ صَفُّنا مُتَهَدِّما

وَتَكالَبوا في مَكْرِهِم لِيَنالوا مِنْ ... "أَرْضِ الجَزائِرِ" مَعْقِلاً لَنْ يُهْزَما
بَلَدُ الصُّمودِ، عَصِيَّةٌ أَحْجارُها ... مَنْ رامَ كَسْرَ جِبالِها، عادَ أَعْمَى
نَثَروا المالَ في السَّاحاتِ تُشْعِلُها ... فِتْنَةً، بِها شَمْلُ العُروبَةِ انْقَسَما
تَكيدُ لِلأَرْضِ، لِلأَحْرارِ في وَطَنٍ ... تَأْبَى "الجَزائِرُ" فيهِ أَنْ تُسْتَسْلَما

بِعْتُمْ فِلَسْطينَ العُروبَةِ في الخَنا ... وَجَعَلْتُمُ "الصُّهْيونَ" بَدْراً في السَّما
لٰكِنَّ "أَوْراسَ" الكَرامَةِ واقِفٌ ... يَسْقي الَّذي خانَ العُهودَ عَلْقَما
مَكَروا بِلَيْلٍ وَالعُروبَةُ تَشْتَكي ... غَدْرَ القَريبِ إِذا بَغَى وَتَجَهَّما
يا حائِكي سودَ المَكائِدِ بِالخَنا ... ضاعَتْ مُروءَتُكُمْ وَبِعْتُمْ مَحْرَما

فَوْقَ السَّحَابِ وَتَحْتَ عَيْنِ الخَالِقِ .. نَجْمٌ جَزَائِرِيُّ المَسَارِ، شَاهِقِأَهْدَى لَنَا "الأَوْرَاسُ" مَجْداً...
07/02/2026

فَوْقَ السَّحَابِ وَتَحْتَ عَيْنِ الخَالِقِ .. نَجْمٌ جَزَائِرِيُّ المَسَارِ، شَاهِقِ
أَهْدَى لَنَا "الأَوْرَاسُ" مَجْداً ثَانِياً .. عَبْرَ الفَضَاءِ بِكُلِّ عَقْلٍ حَاذِقِ
مِنْ أَرْضِنَا، أَرْضِ الصُّمُودِ، تَأَلَّقَتْ .. هِمَمُ الرِّجَالِ بِنُورِهَا المـُتَدَفِّقِ
وَمَعَ "التِّنِينِ" تَعَانَقَتْ رَايَاتُنَا .. عَهْدٌ وَفِيٌّ، بَيْنَ غَرْبٍ وَمَشْرِقِ
عَيْنٌ تُطِلُّ عَلَى الرِّمَالِ وَنَخْلَةٍ .. وَتَجُوبُ بَحْراً بِالـمَحَبَّةِ يَلْتَقِي
لَمْ يَمْضِ عَبْثاً كُلُّ جُهْدٍ صَادِقٍ .. بَلْ صَارَ صَرْحاً لِلْعُلُومِ مُحَقِّقِ
يَا مَوْطِنِي، بَلَغَ السَّمَاءَ صَنِيعُنَا .. وَالشَّعْبُ يُنْشِدُ بِالفَخَارِ الـمُطْلَقِ
قَمَرٌ جَزَائِرِيٌّ، يُضِيءُ طَرِيقَنَا .. نَحْوَ التَّقَدُّمِ، وَالغَدِ الـمُتَأَلِّقِ

صَنْصَالُ.. نَصْلُ الغَدْرِ وَهَوْنُ هَوَانِخَلَعْتَ الحَيَاءَ وَهُنْتَ فِي الغُرَبَاءِ ... وَبَرَيْتَ العُهُودَ بِنَصْل...
07/02/2026

صَنْصَالُ.. نَصْلُ الغَدْرِ وَهَوْنُ هَوَانِ

خَلَعْتَ الحَيَاءَ وَهُنْتَ فِي الغُرَبَاءِ ... وَبَرَيْتَ العُهُودَ بِنَصْلَةٍ سَوْدَاءِ
مِنْ "نَصْلِكَ" صُغْتَ الخِيَانَةَ خَنْجَراً ... لِتُصِيبَ ظَهْرَ الأَهْلِ بِالرَّقْطَاءِ

يَا مَنْ نَهَلْتَ مِنَ المَعَارِفِ صَفْوَهَا ... وَرَعَتْكَ أَرْضُ العِزِّ وَالشُّهَدَاءِ
قَدْ كُنْتَ "إِطَاراً" يُسْتَظَلُّ بِظِلِّهِ ... فَغَدَوْتَ مِحْجَنَ غَدْرَةٍ وَبَلَاءِ

بِعْتَ "فَرَنْسَا" كُلَّ سِرٍّ غَامِضٍ ... وَبَغَيْتَ دَسِيسَةً فِي ذُرَى العَلْياءِ
وَعِنْدَ "المَبَاكِي" قَدْ وَقَفْتَ مُنَكَّساً ... تَرْجُو الأَمَانَ بِسَاحَةِ الأَعْدَاءِ

بُؤْسَاً لِوَجْهٍ فِي "الكَيَانِ" مَرَّغْتَهُ ... وَبَكَيْتَ مَجْدَاً ضَاعَ فِي الظَّلْمَاءِ
ظَنَنْتَ "الضُّغُوطَ" سَتَحْجُبُ الشَّمْسَ الَّتِي ... كَشَفَتْ خَزَايَا صَنْعَةِ العُمَلَاءِ

فَأَصَابَكَ حُكْمُ "الجَزَائِرِ" فَصْلُهُ ... لَا رَيْبَ فِيهِ، وَبَتْرُ نَبْتِ خَلَاءِ
سَقَطَتْ هُوِيَّتُكَ الَّتِي دَنَّسْتَهَا ... فَمَضَيْتَ نِضْواً عَالَةَ الأَسْمَاءِ

مَا أَنْتَ مِنْ طِينِ "نُوفَمْبَرَ" يَا هَذَا ... لَا الأُمُّ أُمُّكَ، لَا وَلَا القُرَبَاءِ
فَارْحَلْ كَمَا يَرْحَلُ الرَّمَادُ مُبَعْثَراً ... الأَرْضُ تَلْفِظُ جِيْفَةَ الدُّخَلَاءِ

Adresse

الجزائر العاصمة
Algiers

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque أخبار وأحداث بلسان الشعر publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager