12/07/2026
👤: اليوم في ورقلة كانت 58° وقت الظهر، فما بالك عند اشتداد موجة الحر! 🥵
✅ الرد: الإحساس بحرّ ورقلة شيء، ودرجة حرارة الهواء المقاسة بمحطات الرصد شيء آخر.
👤: من وين جبتها؟ أرواح لورقلة تشوف! 😡 السخانة كيفاش دايرة.
✅ الرد: نروح، لكن حتى لو حسينا بحرارة لا تُطاق، فهذا لا يغيّر ما تسجله محطات الرصد الجوي.
👤: راني رحت لورقلة وعشت فيها سنوات، وقتلتني السخانة.
✅ الرد: لا أحد ينكر أن حرها شديد، لكن سنوات العيش هناك لا تعوّض ميزان الحرارة الموجود داخل محطة الرصد. 😄
👤: أرواح لتندوف تشوف السخانة كيفاش دايرة... الجمل يرعف! 🐪😎
✅ الرد: حتى لو رعف الجمل، تبقى درجة حرارة الهواء تُقاس بأجهزة معايرة، وليس برد فعل الجمال. 😂
👤: السيارة قالت 52°، إذن المحطة غالطة.
✅ الرد: السيارة تقيس حرارة الهواء داخلها أو قرب هيكلها تحت أشعة الشمس، أما محطة الرصد فتقيس حرارة الهواء داخل صندوق أبيض مهوّى وعلى ارتفاع يتراوح بين 1.25 و2 متر وفق المعايير العالمية.
👤: حطيت بيضة على الرصيف وطابت. 🍳
✅ الرد: الرصيف قد تتجاوز حرارته 70° تحت الشمس، لكن هذا لا يعني أن حرارة الهواء 70°.
👤: هاتفي كتب "المحسوسة" 57°.
✅ الرد: الحرارة المحسوسة ليست درجة حرارة الهواء، بل مؤشر يعتمد على الحرارة والرطوبة والرياح وأحيانًا الإشعاع الشمسي.
👤: الإسفلت يذوب، إذن الحرارة فوق 60°.
✅ الرد: الأسفلت يمتص أشعة الشمس ويسخن أكثر بكثير من الهواء، لذلك لا يُقاس به الطقس.
👤: أنا عرقت أكثر من العام الماضي، والجو خانق 🥵
✅ الرد: كمية التعرق تختلف حسب الرطوبة، والملابس، والمجهود، وطبيعة الجسم... وليست جهاز قياس حرارة. 😄
👤: المحطة أكيد ناقصة درجات أو تخبي الحقيقة.
✅ الرد: محطات الرصد تعمل وفق معايير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، وبياناتها تُقارن مع محطات أخرى والأقمار الصناعية ومراكز الأرصاد العالمية، وليس مع إحساس الأشخاص.
👤: الأرصاد الجوية تتعمد ما تعلنش أكثر من 50°، تلقاها دائمًا 49.5 أو 49.8 أو 49.9 باش ما يوقفوش الخدمة ويولّي العمال في عطلة مدفوعة الأجر! 🤫
✅ الرد: هذه من أشهر الأساطير المتداولة. أجهزة الرصد لا تعرف شيئًا اسمه "إذا فاتت 50° نقصها". هي تقيس الحرارة آليًا وفق معايير دولية، ولا تسأل عن قانون العمل ولا عن العطل. 😄
والدليل القاطع: يوم 5 جويلية 2018 سجلت محطة ورقلة رسميًا 51.3°، وتم توثيقها والاعتراف بها من طرف الديوان الوطني للأرصاد الجوية. ولو كانت هناك تعليمات بعدم إعلان درجات تفوق 50°، لما ظهر هذا الرقم أصلًا. 😉
📌 الخلاصة
لا أحد ينكر أن ورقلة، وتندوف، وأدرار، وبرج باجي مختار وغيرها من مناطق الصحراء الجزائرية تُعد من أشد مناطق العالم حرارة.
لكن...
🔹 الإحساس بالحر ليس مقياسًا علميًا. 🔹 حرارة السيارة ليست حرارة الهواء. 🔹 حرارة الأسفلت ليست حرارة الهواء. 🔹 حرارة الرصيف ليست حرارة الهواء. 🔹 والعيش في منطقة حارة لا يجعل صاحبه محطة رصد جوي. 😄
إذا أردنا معرفة درجة حرارة الهواء الحقيقية، فالمرجع هو محطات الرصد الجوي التي تعمل وفق معايير علمية عالمية، وليس الانطباعات الشخصية مهما كانت صادقة. 🌡️
هذا والله أعلم.
كانت هذه أشهر الحجج التي تُستخدم لتكذيب محطات الرصد الجوي... والرد عليها!
صفحة المرصد الجوي الجزائري