23/08/2026
أربع حالات صحية تكلفنا معظم سنوات العمر السليم
23 أغسطس 2026
تحليل جديد نُشر في Lancet Public Health من قبل باحثي معهد القياسات الصحية والتقييم Institute for Health Metrics and Evaluation (IHME) أظهر أن الفجوة بين العمر المتوقع والعمر الصحي ازدادت عالميًا من 8.8 سنوات (1990) إلى 10.7 سنوات (2023).
أربع حالات مسؤولة عن أكثر من نصف سنوات العمر التي يعيشها الناس مع مرض أو ضعف وظيفي.
أربع حالات رئيسية
آلام أسفل الظهر واضطرابات العضلات والعظام.
الاكتئاب والقلق.
فقدان السمع المرتبط بالعمر.
السقوط عند كبار السن.
هذه الحالات مجتمعة مسؤولة عن 57.4% من سنوات العمر المفقودة بالصحة الجيدة عالميًا.
حالتان يمكن الوقاية منهما
آلام أسفل الظهر: النشاط البدني اليومي لمدة 30 دقيقة مع تمارين تقوية مرتين أسبوعيًا يقلل بشكل كبير من المخاطر.
الاكتئاب: النشاط البدني المنظم مثل المشي، الجري، اليوغا أو تمارين القوة يساعد في الوقاية والعلاج، مع تأثير أكبر عند ممارسة التمارين بكثافة أعلى.
الفروق بين الجنسين
النساء يعشن أطول من الرجال، لكن يقضين 12.1 سنة في صحة سيئة مقابل 9.3 سنوات للرجال.
الفجوة الأكبر سُجلت في الولايات المتحدة (14 سنة)، تليها أستراليا (13.9 سنة) وكندا (13.7 سنة).
حالتان يمكن التخفيف من آثارهما
السقوط: تدريب القوة والتوازن مرتين أسبوعيًا يقلل من المخاطر بشكل ملحوظ.
فقدان السمع المرتبط بالعمر: الفحص المبكر، استخدام سماعات الأذن، وتجنب الضوضاء العالية يحد من التدهور.
الملخص
التحليل يؤكد أن التحدي الأكبر لم يعد مجرد إطالة العمر، بل ضمان أن تكون السنوات الإضافية صحية. النشاط البدني، الاهتمام بالصحة النفسية، الوقاية من السقوط، والتدخل المبكر لفقدان السمع هي مفاتيح عملية لتحسين جودة الحياة عالميًا.
هل يمكن أن يدفع هذا إلى زيادة الاستثمار في الوقاية بدلًا من التركيز فقط على إطالة العمر؟
#الدنمارك
رابط مصدر الخبر في أول تعليق