20/02/2026
في ساحت القتال ما انكسرت ولا هربت .....
لم اكن خائفا ولا مترددا . انكسرت عندما كنت اقاتل وانا واثق من خلفي ولم اجد من كان يحميني من الخلف . وقتها انكسرت ..... غدروني خانوني تحت اسم . الاسلام . وجهو سلاحهم نحوي وانا سلاحي على ضهري . كنت في طريق العودة الى البيت . صغارهم قبل كبارهم ضربوني لم يرحموني انا واصدقائي . تقاتلني باسم الدين والرب . تقول الله اكبر .. وتغدر بي . ما هاذا الاسلام وما هازا الدين الذي علمك ان تقتلني وانا لم ارفع سلاحي عليك ما هاذا الدين الذي علمك تحرق جنازات اصدقائي ايت دين علمك ان تقول هازا كافر وهازا مسلم .... وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا.. عندما قتلت ابناء قوميتي اين الحق بزالك يا من تدعي الاسلام .. والله لن ترون منا سوا المثل . العين بل عين.. وان غدا لناظره لقريب..