03/02/2026
شتّان بين الثرى والثريّا
لا شكّ أنّ هناك فرقًا كبيرًا بين الأمس واليوم؛ فقد كانت السياحة في أوج ذروتها سابقًا، حيث كانت طائرة «العربية» تُسيّر رحلتين أسبوعيًّا إلى مطار سقطرى، تحمل على متنها سياحًا أجانب من مختلف دول العالم، فتكتظ صالات المطار بالزوّار، وتنتشر الوكالات السياحية بالآلاف لتقديم مختلف الخدمات السياحية.
أمّا اليوم، فقد أصبحنا أمام مشهد لا يُصدّق؛ إذ نلاحظ شللًا تامًّا في حركة السياحة، وتعثر وصول السيّاح إلى سقطرى، بل إنّ كثيرًا منهم اضطروا إلى إلغاء خططهم وبرامجهم لزيارة الجزيرة، بعد أن علِق بعضهم لما يقارب شهرًا كاملًا فيها، نتيجة منع طيران «العربية» من القدوم إلى سقطرى لنقل السيّاح.
وهنا تتجلّى المفارقة الكبيرة؛ إذ أخذت السياحة منحًى آخر لا يبعث على الاطمئنان، ليبقى السؤال مفتوحًا: ما مصير السياحة والسياح في سقطرى؟