منصة لنشر الأخبار المتعلقة بالفنون البصرية بكافة مجالاتها
GO VisualArt - GOVA
الهدف من المنصة هو إنشاء مرجع للمبدعين العرب يكون مساهم في تقديم تغذية بصرية تعرض الأعمال والأفكار الإبداعية فقط، بالإضافة لتشكيل قاعدة بيانات عن المبدعين العربي وذلك عن طريق المساهمة بنشر أعمالهم الإبداعية على المنصة مرفقة بأسمائهم ومعلومات عن خبراتهم في الفن البصري.
يتم اختيار الأعمال لنشرها بناء على عدة معايير:
الفكرة...
الجهد ...
الإتقان ...
21/09/2026
هل هذه لوحة… أم صورة فوتوغرافية؟
هذا السؤال غالبًا ما يراود من يشاهد أعمال ريتشارد إستس (1932–)، أحد أبرز رواد الواقعية الفوتوغرافية في الفن الأمريكي.
اشتهر إستس بقدرته المذهلة على تحويل المشاهد اليومية للمدينة إلى لوحات شديدة الدقة، مستخدمًا الصور الفوتوغرافية كمرجع لالتقاط واجهات المتاجر، الشوارع، السيارات، الزجاج والأسطح المعدنية المصقولة.
لكن ما يميز أعماله ليس الدقة وحدها.
فالانعكاسات المتداخلة، وتعدد زوايا الرؤية، واللعب بالضوء والمنظور تجعل المشهد الحضري المألوف أكثر تعقيدًا مما يبدو للوهلة الأولى.
وكانت نيويورك من أبرز موضوعاته، حيث حوّل شوارعها ومبانيها العادية إلى دراسات بصرية عن الضوء والهندسة والإدراك.
في أعمال إستس، لا تبدو المدينة مجرد مكان نمرّ به كل يوم، بل عالمًا من التفاصيل والانعكاسات التي ربما لم ننتبه إليها من قبل.
15/09/2026
أربع فتيات في غرفة واحدة... لكن المشهد أبعد من مجرد صورة عائلية.
في عام 1882، رسم الفنان الأمريكي جون سينغر سارغنت لوحته الشهيرة «بنات إدوارد دارلي بويت».
تبدو اللوحة للوهلة الأولى هادئة وبسيطة: أربع فتيات داخل منزل فخم، تحيط بهن تفاصيل الديكور والخزف. لكن طريقة توزيع الشخصيات داخل المكان تعطي المشهد إحساسًا مختلفًا؛ بعضهن قريب من المشاهد، وبعضهن يبتعد نحو الظل، وكأن بينهن وبيننا مسافة غير مرئية.
لم يعتمد سارغنت التكوين العائلي التقليدي، بل استخدم الفراغ والزوايا غير المتوقعة ليجعل المشهد أقرب إلى لحظة عابرة التقطت داخل المنزل.
لهذا تُقرأ اللوحة أحيانًا كصورة عن الطفولة، والنمو، والانتقال الهادئ من عالم إلى آخر.
وبعد أكثر من قرن، ما زالت تحتفظ بهذا الشعور الغريب بين الألفة والغموض.
عندما تنظر إليها... هل تشعر بالدفء، أم بالمسافة؟
12/09/2026
دقة متناهية .. صنعت بعناية…
هذه المشاهد تم صناعتها يدوياً بتفاصيل دقيقة.
تصور تجسيداً لنهاية الولايات المتحدة
07/09/2026
03/09/2026
بعيدا عن الذكاء الاصطناعي … شاهد مراحل تشكيل هذه اللقطة الفوتوغرافية الاحترافية..
27/08/2026
لعقود، نُقل قسّ متهم بالتحرش من رعية إلى أخرى دون محاسبة.
حتى قرر فريق صحفي صغير أن يبحث عمّا حاول الجميع تجاهله.
Spotlight (2015)
ليس مجرد فيلم، بل قصة حقيقية عن أحد أهم التحقيقات الصحفية التي غيّرت العالم، وكشفت تسترًا مؤسسيًا هزّ الكنيسة الكاثوليكية ووصل صداه إلى الفاتيكان.
#هوليوود #فن #أفلام
25/08/2026
ليست كل المشاهد الحربية تُصنع في ساحات المعارك… أحيانًا تُبنى من الخيال والتفاصيل الصغيرة.
باستخدام دمية دبابة صغيرة، استطاع فريق Scandinava Spb تحويل مشهد مصغر إلى لقطة سينمائية مليئة بالإيحاءات والواقعية، حيث يلتقي عالم الألعاب مع فن التصوير ليخلق صورة تحكي قصة أكبر من حجمها.
📸 تصوير: Scandinava Spb
#تصوير
23/08/2026
لوحات لا ترسم الوجه... بل تكشف ما يختبئ خلفه. 🎨
لا يبحث الفنان جوزيف لي (Joseph Lee) عن ملامح الوجه بقدر ما يبحث عن المشاعر التي تسكن خلفها.
بطبقات كثيفة من الطلاء الزيتي وضربات فرشاة حرة، يطمس التفاصيل الخارجية ليكشف شيئاً أعمق: العاطفة الإنسانية في أكثر أشكالها خاماً وصدقاً.
المثير أن لي لم يأتِ من مسار فني تقليدي؛ فقد بدأ من عالم المسرح، قبل أن تقوده تجربة أداء فاشلة نحو الفرشاة والقماش. هناك وجد مساحة لفهم الإنسان، فكانت لغة الجسد والمشاعر مصدر إلهامه الأول.
هل يرسم الفنان ما يراه؟ أم ما يشعر به؟
21/08/2026
اكتُشف الأزرق البروسي بالصدفة عام 1704، ليصبح أول صبغة زرقاء صناعية حديثة، ويفتح بابًا جديدًا أمام الفنانين. منذ ذلك الحين، لم يعد الأزرق مجرد لون للسماء والبحر، بل أصبح رمزًا للعمق، والتأمل، والغموض الذي يميز أعظم الأعمال الفنية.
Be the first to know and let us send you an email when GO - Visual Arts posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.